نافذة تتحول إلى رحلة بين عوالم
ينتقل فيلم سينمائي من نافذة قطار إلى الجداول والحياة تحت الماء والنوافذ المعمارية ثم عين إنسان. توفر خمس صور نقاط ارتكاز بصرية.
الهدف الإبداعي
ربط بيئات شديدة الاختلاف في فيلم متماسك مع الحفاظ على فكرة النافذة.
استراتيجية المطالبة
حدد دور كل مرجع واتجاه الكاميرا بين المشاهد ونسق القطعات السريعة مع الموسيقى ثم عد إلى رمز العين.
ما الذي توضحه النتيجة
يوضح الناتج الذي يقارب 29 ثانية كيف تحافظ المراجع على عنصر بصري معروف مع تغير المكان والإضاءة والإيقاع.
